السيد المرعشي
59
شرح إحقاق الحق
واسمه في التوراة مقرون إلى اسمي ، وزوجته الصديقة الكبرى ابنتي ، وابناه سيدا شباب أهل الجنة ابناي ، وهو وهما والأئمة من بعدهم حجج الله على خلقه بعد النبيين ، وهم أبواب العلم في أمتي ، من تبعهم نجا من النار ، ومن اقتدى بهم هدى إلى صراط مستقيم لم يهب الله محبتهم لعبد إلا أدخله الله الجنة . ج - ما رواه جماعة من أعلام القوم منهم العلامة الثعلبي المتوفى 427 في تفسيره ( علي ما في مناقب عبد الله الشافعي ص 112 ) مخطوط ) روى بسند يرفعه إلى عبابة بن الربعي قال : بينا عبد الله بن عباس جالس على شفير زمزم يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ أقبل رجل معمم بعمامة ، فجعل يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ابن عباس : أسألك بالله من أنت ؟ قال فكشف عن وجهه وقال : أيها الناس من عرفني فقد عرفني فمن لم يعرفني فأنا جندب بن جنادة البدوي أبو ذر الغفاري ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بهاتين وإلا صمتا ، ورأيته بهاتين وإلا عميتا يقول : علي قائد البررة : قاتل الكفرة ، منصور من نصره ، مخذول من خذله ، أما إني صليت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوما من الأيام صلاة الظهر فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد شيئا ، فرفع السائل يده وقال : اللهم اشهد أني سألت في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم يعطني أحد شيئا ، وكان علي راكعا فأومى إليه بخنصره اليمني وكان يتختم فيها ، فأقبل السائل حتى أخذ الخاتم من خنصره ، وذلك بعين النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما فرغ من صلاته رفع رأسه إلى السماء وقال : اللهم إن أخي موسى سألك فقال : رب اشرح لي صدري ، ويسر لي أمري ، واحلل عقدة من لساني ، يفقهوا قولي ، واجعل لي وزيرا من أهلي ، هارون أخي ، اشدد به أزرى ، وأشركه في أمري فأنزلت عليه قرآنا ناطقا سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا